الابتكار باستخدام Oracle Cloud Finance

Cloud Finance

كيف يمكن للمدارء الماليين ومدراء الموارد البشرية تحويل الأعمال معاً

دي هوتشن، المدير الأول لتسويق المنتجات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى Oracle @DeeHouchen


يساعد الاتساق المتقارب بين قسمي الشؤون المالية والموارد البشرية المدراء الماليين على توجيه الشركة نحو النجاح بثقة أكبر

التحليلات التطبيقية

الموارد المالية: "البطولة" الجديدة للتحليلات التطبيقية‏‎

في هذه الأوقات غير المتوقعة، يعتمد المدراء التنفيذيون بشكل متزايد على المدير المالي للمساعدة في وضع خطط واستراتيجية الشركة. ويجب على المؤسسات متابعة التطور والنمو لاستمرار سير النجاح، وبفهمهم الأمثل للأداء عبر الأقسام، ليس هناك أحد قادر على تحويل نمط تشغيل الشركة أفضل من مسؤولي الشؤون المالية.

لا يقتصر نمط التشغيل في المؤسسات فقط على سير العمليات والمخرجات. فقدرة الشركة على تلبية احتياجاتها بشكل فعال تعتمد على أداء الموظفين لديها، وعلى المهارات التي يسهمون بها وسبل توظيف أوقاتهم هذا هو مجال مدراء الموارد البشرية.

المدير المالي هو خبير الأرقام لدى الشركة عموماً، وعلى هذا النحو يعي تمامًا أن رواتب الموظفين والتكاليف تمثل أغلبية تكاليف التشغيل للمؤسسة والاستفادة القصوى من العمال ذوي الخبرات لا تحتاج إلى إيضاح، والعلاقة الأوثق مع مدير الموارد البشرية هو الأساس لتحقيق هذا الهدف. يكشف البحث من مؤسسة "إرنيست أند يونغ" أن هذا الاتجاه قد بدأ بالفعل، مع 80٪ من رواد المالية والموارد البشرية موضحين أن علاقتهم أصبحت أكثر تعاونية.

 وبحسب طبيعة البيانات والأنظمة التي عمل المدراء الماليين من خلالها بشكل تقليدي، يميل رواد الشؤون المالية إلى تصنيف الموظفين بحسب دورهم ورواتبهم ومدى توافرهم عند تجميع الموارد. هذا النهج نسبي، إلا أن به قصوراً لأنه لا يتعامل مع تفضيلات الأفراد في القرار. 

يحتاج المدراء الماليون أيضًا إلى رؤية مشتركة للموظفين والمشروعات والموارد اللازمة لاتخاذ قرارات استراتيجية سليمة. وهذا أمر مهم لا سيما في وقت ينحصر فيه رأس المال وليس هناك ما يكفي من الأفراد ذوي الخبرات في سوق العمل لتلبية احتياجات الشركة

التعاون للحصول على موهبة إدارة أفضل

لتحديد مهارات فريق الشؤون المالية أو أي قسم يحتاج إلى إدارة أعباء العمل، ويحتاج رواد الفريق مثل المدراء الماليين إلى العرض الحالي لكيفية توزيع الموارد والأفراد واستخدامها عبر المؤسسة.

كما يحتاجون إلى التطلع إلى المشروعات في طور الإعداد وما ستتطلبه من حيث القوى العاملة. يمتد هذا إلى التخطيط الخطوات التالية أيضًا، التي تعد من الأمور المهمة بالنسبة للفرق والمدراء الماليين.

النظام المالي هو نظام الإرشاد الجديد

الإدارة المالية الحديثة هي النظام التوجيهي الجديد لبناء قاعدة مالية متينة للشركة تساعد على نمو الأعمال.

وبحسب طبيعة البيانات والأنظمة التي يعمل المدراء الماليين من خلالها بصورة تقليدية، فإنهم غالباً ما يميلون إلى تصنيف الموظفين على أساس دورهم ومرتباتهم، والتوافر عند تخصيص الموارد. والذي من الممكن أن يوصف بالنهج العقلاني، لكنه لا يدوم طويلاً لأنه لا يتعامل مع تفضيلات الأفراد في اتخاذ القرار، كما تتساوى أهلية الشخص للدور باعتماده على نفس القدر من الحماسة للعمل والخبرة في الأدوار السابقة، وفي حالة المدراء، باعتمادهم على الكفاءة المطلوبة بشكل طبيعي للقيادة.

ويقدم مدراء الموارد البشرية وفرقهم نظرة ثاقبة عن هذه المتغيرات التي تعتبر أقل واقعية والذين يوجدون في وضع يعمل على تتبعهم. لذا يتعين على الإدارات المالية والموارد البشرية أن تعمل على توافق أنظمتها بشكل وثيق لضمان تحليل جميع المعلومات ذات الصلة إلى عوامل في قرارات تخطيط القوى العاملة.

بناء قواعد الإدارة المالية متينة

وعند النظر إلى إدارة الشؤون المالية على وجه التحديد، نجد أن المهارة المالية الحديثة لدى الموظف تبدو مختلفة جدًا عن سابقتها. حيث كانت كافية لمرة واحدة لتجميع التقارير العددية وتحليلها وتبادلها، يجب على الفريق المالي الآن إضافة قدر أكبر من السياق إلى النتائج التي توصل إليها. إنهم بحاجة إلى استخلاص المعلومات من داخل وخارج العمل وتحويلها إلى رؤى هادفة يمكن أن تثري استراتيجيات الأعمال التجارية على نطاق أوسع.

أكد إفجين غونر، نائب الرئيس الأول في أوراكل على هذه الحقيقة في مقالة لصحيفة وول ستريت جورنال مؤخرًا حيث قال: "يعمل حل المشاكل في المستويات العليا من الإدارة المالية على إدراك الفرق بين أرقام التقارير ونقل معناها. إن النضج العاطفي، والثقة الكافية بالنفس لقول "لا" في بعض الأحيان، هو بمثابة دليل القدرة على العمل في شراكات خارج الأقسام المالية والتي تدل على الموهبة في حل المشاكل".

ويعبتر العثور على شخص قادر على تقديم خدماته في جميع هذه الجبهات بالأمر الصعب ولم تكن الفجوة في المهارات المهنية في أوروبا والشرق الأوسط أبدًا أكثر وضوحًا، خصوصًا في المجالات التحليلية. وفي الوقت نفسه، لم يقوم العديد من الموظفين الماليين بتطوير مهارات التكنولوجيا أو الخبرة الإدارية اللازمة للقيادة في بيئة الأعمال اليوم.

 عند النظر إلى إدارة الشؤون المالية على وجه التحديد، نجد أن مجموعة مهارات المالية الحديثة للموظف تبدو مختلفة عن سابقتها. 

ومن جانب أخر، يتفهم ساندي كوكريل المسؤول عن برنامج المدير المالي العالمي التابع لـ "ديلويت"، الصعوبات التي تواجه الإدارات المالية: "يحتاج المدراء الماليون باستخدام مهاراتهم المالية إلى القدرة على التواصل بشكل فعال بغية فهم أوسع للأعمال، حيث يعاني الكثير منهم إلى مواجهة الصعوبات للتحرر من وظائفهم القديمة. ، ويحتاجون إلى منصب يُمكنه من معالجة أدوار المشغل والموظف المالي للتركيز على الدور الاستراتيجي والتحفيزي الذي يقومون به ".

عند النظر إلى الإدارة المالية على وجه التحديد، نجد أن مجموعة من المهارات المالية الحديثة للموظف تبدو مختلفة عن سابقتها.

ولتوسيع نشاطات مجموعة المهارات لدى فرقهم، يبحث المدراء الماليون عن أشخاص موهوبين لديهم خلفية خارج المجال المالي. يمتد هذا إلى تعيين موظفين من الإدارات الأخرى ممن يرغبون في اختبار مهاراتهم في بيئة جديدة أكثر تحديًا. ويمكن لهم العثور على هؤلاء الأشخاص من خلال الدخول إلى المدراء الماليين وفريق الموارد البشرية الذين يتمتعون بالحيوية للأفراد ليكونوا أفضل المرشحين للدور المالي على أساس مهاراتهم وقدراتهم وحسب التعليق التقييمي الذي يقدمه مديريهم التنفيذيين.

مواءمة النظم المالية والموارد البشرية

المعركة محتدمة للعثور على أفضل المواهب، ونتيجة لذلك يواجه مدراء الموارد البشرية صعوبات أقل في تأمين ميزانية تكنولوجيا المعلومات لتعزيز جهود التوظيف لديهم. حيث ظهرت تحليلات المواهب المستندة إلى الحوسبة السحابية كوسيلة لإشراك الموظفين وتحسين الإنتاجية، كاستخدام تطبيقات الحوسبة السحابية لجذب أفضل الأشخاص وإدارتهم والاحتفاظ بهم.

ومع ذلك وفي كثير من الحالات، لا يزال تنفيذ هذه الأنظمة بمعزل عن الطريقة المتكاملة باستخدام تطبيقات التخطيط المالية. يكمن التواصل الجيد بين الموارد البشرية والإدارة المالية في النهج الحديث للمواهب وإدارة الموارد، وهذا يشمل مواءمة أكثر دقة بين كلا النظامين.

فيما يلي بعض الأمثلة على كيفية مساهمة هذا النهج المتكامل في إضافة قيمة ويشرح جيم ليون في مدونته أفضل الممارسات للتعاون بين المدير المالي ومدير الموارد البشرية.

أصبح التغيير التنظيمي بسيطًا

وعلى الصعيد العملي، سيؤثر أي تغيير تنظيمي رئيسي على الرواتب. فعلى سبيل المثال إذا قامت الشركة بإنشاء مكاتب جديدة ومرافق إنتاج في أسواق جديدة لدعم أفضل لعملائها المحليين. حيث سيحتاج الفريق المالي لإنشاء احتياطيات النقدية بالعملات المحلية لتلبية متطلبات الرواتب المحلية، ومع إمكانية الوصول إلى بيانات كل الموظف، ومنه يُمكن تخصيص التدفقات النقدية بدقة حسب الحاجة.

قوة العمل في تناغم مع استراتيجيات الأعمال

ينبغي أن يكون تطوير الموظفين مرتبطًا باحتياجات العمل كما هو الحال مع طموحاتهم على سبيل المثال، إذا تقرر تنظيم المبيعات لاستهداف العملاء متوسطة الحجم بمجموعة جديدة من المنتجات، يجب على المدراء التنفيذيين وضع أهداف الأداء لفرقهم التي تعكس هذا الطموح على نطاق أوسع ومن جهتهم، يتعين على فرق الموارد البشرية تقديم التدريب الموجه لمساعدة الموظفين على تقديم خدمة أفضل للشريحة متوسطة الحجم ويتطلب هذا الانسجام الاستراتيجي وجود أنظمة التمويل والموارد البشرية موائمة.

تحقيق الامتثال بلا مشاكل

لا تزال قضايا الامتثال واحدة من أكبر المخاوف التي تواجه الشركات، والعائق الرئيسي أمام الابتكار ففي حالة الشراء، يجب الحصول على موافقة نائب الرئيس في قسم المحاسبة على المشتريات من فئة معينة عندما يكون هناك تزامن بين الموارد البشرية والنظم المالية، تنعكس السياسة الجديدة على الفور في كل سير عمل تؤثر فيه بدون الحاجة إلى التدخل البشري ومن ثمّ تنعدم فرصة وقوع الأخطاء البشرية.

أعمال موحّدة من قبل السحابة

لم تكن العلاقة بين النظام المالي والموارد البشرية وثيقة من قبل، ولم يكن ظهور تقنيات تخطيط موارد الشركات والموارد البشرية مرتبطاً مع الحوسبة السحابية في الوقت المناسب ومن خلال توحيد هذه الأنظمة في السحابة، يمكن للشركات الحصول على مورد واحد للتقارير وموارد التحليلات وكذلك نموذج بيانات المشترك في جميع المجالات، ناهيك عن تجربة مستخدم متناسقة للجميع. وبالطبع، تبدأ هذه العلاقة القوية بين الموارد البشرية والنظم المالية في غرفة مجلس الإدارة لذا فالأمر يعود للمدراء الماليين ومدراء الموارد البشرية ليكون مثالاً يُحتذى به.


تعرف على المزيد

We're here to help

Engage a Sales Expert

Be the first to know

Sign up by topic

Try Oracle Cloud