لا توجد نتائج

بحثك لم يطابق أي نتائج.

نقترح أن تجرِّب ما يلي للمساعدة في العثور على ما تبحث عنه:

  • تحقق من تهجئة كلماتك الرئيسية التي تبحث عنها.
  • استخدم المرادفات للكلمة الرئيسية التي كتبتها، على سبيل المثال، جرِّب “تطبيق” بدلاً من “برنامج.”
  • جرِّب إحدى عمليات البحث الشائعة الموضحة أدناه.
  • ابدأ بحثًا جديدًا.
الأسئلة الرائجة

تعريف أمان البيانات

يشير أمان البيانات إلى الإجراءات الوقائية المطبقة لتأمين البيانات ضد الوصول غير المعتمد وللحفاظ على سرية البيانات وسلامتها وتوافرها. تتضمن أفضل ممارسات أمان البيانات تقنيات حماية البيانات مثل تشفير البيانات، وإدارة المفاتيح، وتنقيح البيانات، وتقليل حجم البيانات، وإخفاء البيانات، بالإضافة إلى عناصر التحكم في وصول المستخدم المتميز والتدقيق والمراقبة.

أفضل ممارسات أمان البيانات

يتعين الاستفادة من أفضل ممارسات أمان البيانات في كل من أماكن العمل وفي السحابة وذلك بهدف التخفيف من مخاطر خرق البيانات وللمساعدة على تحقيق الامتثال التنظيمي. يمكن أن تختلف التوصيات المحددة، ولكنها عادة ما تتطلب إستراتيجية أمان بيانات متعددة الطبقات تم وضعها لتطبيق نهج دفاعي متعمق. تعمل الضوابط المختلفة على تخفيف متجهات التهديدات المختلفة. تشتمل مجالات الحلول المميزة على القدرات المخصصة لتقييم نشاط قاعدة البيانات والتهديدات واكتشافها ومراقبتها.

أهمية أمان البيانات

تعد البيانات واحدة من أهم الأصول لأي مؤسسة. وعلى هذا النحو، من المهم أن تتم حماية البيانات من أي عملية وصول غير مصرح بها. يمكن أن تؤدي خروقات البيانات وعمليات التدقيق الفاشلة والفشل في الامتثال للمتطلبات التنظيمية إلى الإضرار بالسمعة وفقدان حقوق ملكية العلامة التجارية وتأثر الملكية الفكرية، وفرض غرامات عدم الامتثال. بموجب القانون العام لحماية البيانات (GDPR) الصادر عن الاتحاد الأوروبي، يمكن أن تؤدي خروقات البيانات إلى فرض غرامات تصل إلى 4% من الإيرادات السنوية العالمية للمؤسسة، مما يؤدي في أغلب الأحيان إلى التعرض لخسارة مالية كبيرة. تشتمل البيانات الحساسة على معلومات التعريف الشخصية والمعلومات المالية والمعلومات الصحية وحقوق الملكية الفكرية. يجب حماية البيانات للمساعدة على تجنب خرق البيانات وللمساعدة على تحقيق الامتثال.

أمان البيانات والقانون العام لحماية البيانات (GDPR)

تعد إخفاء البيانات، وتقليل حجم البيانات، وتنقيح البيانات بمثابة تقنيات تختص بتقليل تعرض البيانات الحساسة الموجودة داخل التطبيقات. تلعب هذه التقنيات دورًا رئيسيًا في معالجة متطلبات إخفاء الهوية واستخدام الأسماء المستعارة المرتبطة باللوائح مثل القانون العام لحماية البيانات الصادر عن الاتحاد الأوروبي. تم وضع القانون العام لحماية البيانات (GDPR) الصادر عن الاتحاد الأوروبي على مبادئ الخصوصية الراسخة والمقبولة على نطاق واسع، مثل تقييد الغرض والشرعية والشفافية والسلامة والسرية. يهدف القانون إلى تعزيز متطلبات الخصوصية والأمان الحالية، بما في ذلك متطلبات الإشعار والموافقة، والتدابير الأمنية الفنية والتشغيلية، وآليات تدفق البيانات عبر الحدود. بهدف التكيف مع الاقتصاد الرقمي والعالمي الجديد والمستند إلى البيانات، يضفي القانون العام لحماية البيانات (GDPR) أيضًا الطابع الرسمي على مبادئ الخصوصية الجديدة، مثل المساءلة وتقليص البيانات.

بموجب القانون العام لحماية البيانات (GDPR)، يمكن أن تؤدي خروقات البيانات إلى غرامات تصل إلى أربعة في المائة من حجم المبيعات السنوية العالمية للشركة أو 20 مليون يورو، أيهما أكبر. ستحتاج الشركات التي تجمع البيانات وتعالجها في الاتحاد الأوروبي إلى مراعاة ممارسات معالجة البيانات وإدارتها، والتي تشمل المتطلبات التالية:

  • أمان البيانات. يتعين على الشركات تنفيذ مستوى مناسب من الأمان، يتضمن كل من ضوابط الأمان الفنية والتنظيمية، لمنع فقدان البيانات، أو تسرب المعلومات، أو غيرها من عمليات معالجة البيانات غير المصرح بها. يشجع القانون العام لحماية البيانات (GDPR) الشركات على دمج التشفير وإدارة الحوادث ومتطلبات تكامل الشبكة والنظام وتوافرهما ومرونتهما في برنامج الأمان الخاص بها.
  • الحقوق الممتدة للأفراد. يتمتع الأفراد بمستوى أكبر من التحكم - وفي النهاية ملكية أكبر - لبياناتهم الخاصة. يمتلك الأفراد أيضًا مجموعة ممتدة من حقوق حماية البيانات، والتي تشمل الحق في إمكانية نقل البيانات والحق في النسيان.
  • إشعار خرق البيانات. يتعين على الشركات إبلاغ الجهات المنظمة و/أو الأفراد المتضررين دون تأخير غير مبرر بعد أن يدرك هؤلاء أن بياناتهم قد تعرضت لخرق.
  • عمليات تدقيق الأمان. من المفترض أن تقوم الشركات بتوثيق ممارساتها الأمنية وتحتفظ بها، وتدقق فعالية برنامجها الأمني، وتتخذ الإجراءات التصحيحية عند الاقتضاء.

ما تحديات أمان قاعدة البيانات؟

‎تحديات أمان قاعدة البيانات

قواعد البيانات عبارة عن مستودعات قيمة للمعلومات الحساسة، الأمر الذي يجعلها الهدف الرئيسي للصوص البيانات. يمكن عادة تقسيم متطفلي البيانات إلى مجموعتين: الخارجيون والداخليون. تشمل مجموعة الخارجيون أي شخص من المتطفلين الفرديين ومجرمي الإنترنت الذين يسعون إلى تعطيل الأعمال أو تحقيق مكاسب مالية، أو الجماعات الإجرامية والمؤسسات التي ترعاها الدولة والتي تسعى إلى ارتكاب عمليات احتيال لإحداث اضطراب على الصعيد الوطني أو العالمي. قد تتألف مجموعة الداخليون من موظفين حاليين أو سابقين، وباحثين بغرض الفضول، وعملاء أو شركاء يستفيدون من موقع ثقتهم لسرقة البيانات، أو الذين يرتكبون خطأ يؤدي إلى حدث أمني غير مقصود. يتسبب الخارجيون والداخليون في إحداث مخاطر على أمان البيانات الشخصية والبيانات المالية والأسرار التجارية والبيانات المنظمة.

كيف يستغل المتطفلون قواعد البيانات

يمتلك مجرمو الإنترنت مجموعة متنوعة من الأساليب التي يستخدمونها عند محاولة سرقة البيانات من قواعد البيانات:

  • المساومة على بيانات اعتماد مسؤول أو تطبيق ذي امتياز أو سرقتها. يحدث هذا عادةً من خلال عمليات التصيد الاحتيالي القائمة على البريد الإلكتروني، أو أشكال أخرى من الهندسة الاجتماعية، أو باستخدام البرامج الضارة للكشف عن بيانات الاعتماد والبيانات في نهاية المطاف.
  • استغلال نقاط الضعف في التطبيقات من خلال تقنيات مثل حقن SQL أو تجاوز أمان طبقة التطبيق عن طريق تضمين التعليمة البرمجية SQL في إدخال غير ضار على ما يبدو يقدمه المستخدم النهائي.
  • تصعيد امتيازات وقت التشغيل من خلال استغلال التطبيقات المعرضة للخطر.
  • الوصول إلى ملفات قاعدة البيانات غير المشفرة على القرص.
  • استغلال الأنظمة غير المصححة أو قواعد البيانات التي تمت تهيئتها على نحو خاطئ لتجاوز ضوابط الوصول.
  • سرقة شرائط الأرشيف والوسائط التي تشتمل على نسخ احتياطية لقاعدة البيانات.
  • سرقة البيانات من البيئات غير الإنتاجية، مثل DevTest، حيث قد لا تكون البيانات محمية بصورة جيدة على غرار بيئات الإنتاج.
  • عرض البيانات الحساسة من خلال التطبيقات التي تكشف عن غير قصد عن بيانات حساسة تتجاوز ما يُفترض أن يتمكن هذا التطبيق أو المستخدم من الوصول إليه.
  • الخطأ البشري، والحوادث، ومشاركة كلمات المرور، وأخطاء التكوين، وغيرها من سلوكيات المستخدم غير المسؤول، والتي لا تزال سببًا في حدوث ما يقرب من 90% من الخروقات الأمنية.

أفضل ممارسات أمان قواعد البيانات

أفضل ممارسات أمان قواعد البيانات

يجب أن تشتمل إستراتيجية أمان قاعدة البيانات المنظمة بصورة جيدة على ضوابط للتخفيف من مجموعة متنوعة من متجهات التهديدات. يتمثل أفضل نهج في إطار عمل مدمج من ضوابط الأمان التي يمكن نشرها بسهولة لتطبيق مستويات الأمان المناسبة. فيما يلي بعض عناصر التحكم الأكثر استخدامًا لتأمين قواعد البيانات:

  • ضوابط التقييم تساعد على تقييم الوضع الأمني لقاعدة البيانات كما يجب أن توفر أيضًا القدرة على تحديد تغييرات التكوين. يمكن للمؤسسات وضع قاعدة أساسية ومن ثم تحديد الانجراف. كما تساعد ضوابط التقييم المؤسسات أيضًا على تحديد البيانات الحساسة في النظام، بما في ذلك نوع البيانات ومكان وجودها. تهدف ضوابط التقييم إلى الإجابة عن الأسئلة التالية:
    • هل تم تكوين نظام قاعدة البيانات على نحو صحيح؟
    • هل التصحيحات محدثة ويتم تطبيقها بصورة منتظمة؟
    • كيف تتم إدارة امتيازات المستخدم؟
    • ما البيانات الحساسة الموجودة في نظام قاعدة البيانات؟ ما كميتها؟ أين توجد؟
  • الضوابط الكشفية تراقب وصول المستخدم والتطبيق إلى البيانات، وتحديد السلوكيات الشاذة، والكشف عن التهديدات وحظرها، وتدقيق نشاط قاعدة البيانات لتقديم تقارير الامتثال.
  • الضوابط الوقائية تحظر الوصول غير المصرح به إلى البيانات عن طريق تشفير البيانات وتنقيحها وإخفائها وتقليل حجمها، بناءً على حالة الاستخدام المقصودة. يتمثل الهدف النهائي من الضوابط الوقائية في وقف الوصول غير المصرح به إلى البيانات.
  • الضوابط الخاصة بالبيانات تفرض سياسات الوصول على مستوى التطبيق داخل قاعدة البيانات، مما يؤدي إلى توفير نموذج ترخيص متسق عبر تطبيقات متعددة وأدوات إعداد التقارير وعملاء قاعدة البيانات.
  • الضوابط الخاصة بالمستخدم تفرض مصادقة المستخدم المناسبة وسياسات التخويل، مما يؤدي إلى ضمان وصول المستخدمين المعتمدين والمصرح لهم فقط إلى البيانات.

حلول أمان البيانات

قلل مخاطر خرق البيانات وقم بتبسيط الامتثال باستخدام أفضل ممارسات أمان البيانات، والتي تشمل التشفير وإدارة المفاتيح وإخفاء البيانات وعناصر التحكم في وصول المستخدم المتميز ومراقبة النشاط والتدقيق.

  • حماية البيانات: قم بتقليل مخاطر خرق البيانات وعدم الامتثال للحلول لتلبية مجموعة واسعة من حالات الاستخدام مثل التشفير وإدارة المفاتيح والتنقيح والإخفاء. تعرف على Data Safe.
  • التحكم في الوصول إلى البيانات: تتمثل الخطوة الأساسية في تأمين نظام قاعدة البيانات عند التحقق من صحة هوية المستخدم الذي يصل إلى قاعدة البيانات (المصادقة) والتحكم في العمليات التي يمكنهم تنفيذها (التفويض). تساعد عناصر التحكم في المصادقة والتفويض القوية على حماية البيانات من المهاجمين. بالإضافة إلى ذلك، يساعد فرض فصل الواجبات على منع المستخدمين أصحاب الامتيازات من إساءة استخدام امتيازات النظام الخاصة بهم للوصول إلى البيانات الحساسة، كما يساعد أيضًا على منع التغييرات العرضية أو الضارة التي تحدث في قاعدة البيانات.
  • التدقيق والمراقبة: يتعين تسجيل جميع أنشطة قاعدة البيانات لأغراض التدقيق - ويشمل هذا النشاط الذي يحدث عبر الشبكة، بالإضافة إلى النشاط الذي يتم تشغيله داخل قاعدة البيانات (عادة عن طريق تسجيل الدخول المباشر) الأمر الذي يتجاوز أي مراقبة للشبكة. يتعين أن يعمل التدقيق حتى في حالة تشفير الشبكة. يتعين أن توفر قواعد البيانات تدقيقًا قويًا وشاملاً يشتمل على معلومات حول البيانات والعميل من حيث يتم تقديم الطلب وتفاصيل العملية وبيان SQL نفسه.
  • تأمين قواعد البيانات في السحابة: من الممكن أن تؤدي عمليات نشر قاعدة البيانات السحابية إلى خفض التكاليف، وتحرير الموظفين لإجراء أعمال أكثر أهمية، ودعم مؤسسة تكنولوجيا المعلومات الأكثر مرونة واستجابة. ولكن يمكن أن تأتي هذه المزايا مصحوبة بمخاطر إضافية، بما في ذلك محيط شبكة ممتد، وسطح تهديد موسع بالإضافة إلى مجموعة إدارية غير معروفة، وبنية تحتية مشتركة. وعلى الرغم من ذلك، من خلال استخدام أفضل ممارسات أمان قاعدة البيانات المناسبة، يمكن أن توفر السحابة مستوى أفضل من الأمان مقارنة بمعظم المؤسسات التي تمتلك أماكن عمل، وكل ذلك مع تقليل التكاليف وتحسين المرونة.
استمتع بإنشاء التطبيقات واختبارها ونشرها على Oracle Cloud مجانًا.